جبنة الشيدر
جبنة الشيدر هي أشهر الأجبان الإنجليزية، وتتميز بنكهتها القوية التي تزداد حدة كلما طالت فترة تعتيقها. هي ملكة الأجبان الذائبة، مما يجعلها الخيار الأول للبرغر، سندويشات الجبن المشوي، وصلصة "ماك آند تشيز".
اطلب الآنجبنة الشيدر هي من أشهر الأجبان في العالم. إنها كلاسيكية إنجليزية حقيقية. تتميز بقوامها الصلب نسبياً ونكهتها القوية والجريئة. هذه النكهة تزداد حدة وعمقاً مع مرور الوقت. إنها ليست مجرد جبنة. بل هي مكون متعدد الاستخدامات. أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المطبخ العالمي.
الأصل والخلفية الثقافية
تعود أصول جبنة الشيدر إلى قرية “شيدر” في سومرست، إنجلترا. يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر على الأقل. ما يميزها هو طريقة صنعها الفريدة. تتضمن عملية تسمى “الشدرنة” (Cheddaring).
في هذه العملية، تُقطع خثارة الجبن وتُكدس فوق بعضها. ثم تُقلب بشكل متكرر. هذا يساعد على تصريف مصل اللبن الزائد. كما أنه يمنح الجبنة قوامها الكثيف والمميز. في البداية، كانت جبنة محلية. لكن شهرتها وقابليتها للتخزين جعلتها تنتشر في جميع أنحاء العالم.
المكونات الرئيسية وكيف يتم تحضيرها
تُصنع جبنة الشيدر بشكل أساسي من حليب البقر.
-
اللون: لون جبنة الشيدر الطبيعي هو أبيض مصفر. لكن، الكثير من الشيدر التجارية لونها برتقالي. هذا اللون يأتي من إضافة صبغة طبيعية تسمى “الأناتو”. تُستخرج هذه الصبغة من بذور شجرة الأشيوت.
-
التعتيق: هو أهم عامل يحدد نكهتها. كلما زادت فترة تعتيقها، أصبحت نكهتها أقوى وأكثر حدة.
طريقة تقديمها واستخداماتها
الشيدر هي جبنة متعددة المواهب.
-
للذوبان: هي ملكة الأجبان الذائبة. مثالية لسندويشات الجبن المشوي، البرغر، وصلصات المعكرونة (ماك آند تشيز).
-
كوجبة خفيفة: تُقدم على لوح الأجبان. تتناسب بشكل رائع مع التفاح، العنب، والمقرمشات.
-
في الطهي: تُبشر فوق أطباق التاكو، اللازانيا، والبطاطس المخبوزة.
فوائدها الصحية
-
مصدر ممتاز للبروتين والكالسيوم.
-
غنية بفيتامين K: وهو مهم لصحة العظام.
-
تحتوي على الدهون والصوديوم: مثل معظم الأجبان، يجب تناولها باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن.